لماذا تأخرت فرنسا في السير على خطى الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء؟

Maakoum
حوادث
Maakoum13 يناير 2021
لماذا تأخرت فرنسا في السير على خطى الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء؟

 

تناسلت الكثير من التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء تأخر فرنسا في السير على خطى الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، الذي شكل منعرجا غير مسبوق في قضية النزاع المفتعل حول الصحراء.

 

فرنسا التي توصف بكونها بـ”الحليف الرئيسي للمغرب في قضية الصحراء”، حيث دافعت عنه كثيرا في جلسات مجلس الأمن والمحافل الدولية، وجدت نفسها أمام مفاجأة دبلوماسية عندما تقدمت عليها واشنطن باعترفها بمغربية الصحراء.

 

ويرى مراقبون، أن أسباب كثيرة تقف وراء تأخر باريس، من اتخاذ نفس الموقف الأمريكي بخصوص قضية الصحراء، أبرزها مراعاة فرنسا لعلاقاتها مع الجزائر، واتفاقيات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، سواء في المجال الاقتصادي أو التجاري.

 

ورغم الخطوة الأمريكية بالاعتراف بمغربية الصحراء، أعلنت فرنسا الاستمرار في موقفها وهو اعتبار المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، الأرضية المناسبة للبحث عن حل للنزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة.

 

وكل المؤشرات تحيل اليوم أن المغرب أصبح يكسب الرهان على الأرض في ملف الصحراء محققا فتوحات دبلوماسية كانت تظهر إلى عهد قريب أنها أضغاث أحلام، خاصة و أن المنتظم الدولي أصبح واعيا أكثر من أي وقت مضى بضرورة إيجاد حل نهائي للنزاع الذي افتعلته ليبيا القذافي و جزائر بومدين في عز الحرب الباردة، في إطار الصراع الذي عرفته سبعينيات القرن الماضي بين معسكر الشرق الذين كانت تقوده روسيا و يضم الجزائر و ليبيا و معسكر الغرب الذي كانت تقوده أمريكا اختار مغرب الحسن الثاني أن يكون محسوبا عليه.

انقر هنا .لقراءة الخبر من مصدره