اليوسفية : ساكنة منطقة “أقدم إنسان” تطالب بإحداث مركز للدرك الملكي بالموقع الأثري جبل إيغود

Maakoum
مجتمع
Maakoum22 نوفمبر 2020
اليوسفية : ساكنة منطقة “أقدم إنسان” تطالب بإحداث مركز للدرك الملكي بالموقع الأثري جبل إيغود

تواصل بعض المواطنين القاطنين بدواوير الجماعة الترابية إيغود التابعة لعمالة إقليم اليوسفية، مع جريدة “أنفاس بريس“، ومطالبتهم لها بتقديم ملتمس عبر موقعها الإعلامي قصد إحداث مركز للدرك الملكي بتراب ذات الجماعة في أفق تقريب الإدارة من ساكنة المنطقة التي تتباهى اليوم بأن منطقتها هي معقل “أصل الإنسان”.
الجماعة الترابية إيغود تقع في النفوذ الترابي لإقليم اليوسفية بجهة مراكش أسفي، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 21.715 نسمة وفق إحصائيات سنة 2004. و يوجد مركز إيغود (الذي يعتبر جبله حاليا كمعلمة أثرية بعد اكتشاف أقدم إنسان/ إيغود)، على بعد حوالي 60 كلم من الجهة الشرقية لمدينة أسفي. وبحوالي 67 كلم من الجهة الشمالية لمدنية اليوسفية.
وتعتبر منطقة إيغود ذات الطابع الجبلي لتضاريسها، غنية بالمعادن (البارتين) حيث تنتعش العديد من المقاولات المستثمرة في مجال مقالع الأحجار .
المطالبة بإحداث مركز للدرك الملكي بالجماعة الترابية إيغود، أملته المشاكل المترتبة عن تنقل الساكنة نحو مركز الدرك الملكي بالجماعة القروية سيدي شيكر، حيث يضطرون لقطع مسافة تقدر بحوالي 20 كلم، لقضاء أغراضهم الإدارية والأمنية و التواصل مع عناصر الدرك الملكي لحل مشاكلهم الاجتماعية.
إن الموقع الأثري “لجبل إيغود” والإكتشافات الأخيرة لعلماء الأركيولوجيا والإحاثة، التي قلبت كل المعطيات التاريخية في علاقة مع تأريخ “أقدم إنسان” بالمنطقة، قد استنفرت كل مجهودات الدولة للإستثمار بتراب ذات الجماعة القروية، وخلق مشاريع واعدة بمختلف أهميتها على مستوى البنيات التحتية الاستقبالية والمرافق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية، حيث تم تخصيص كلفة إجمالية للبرامج والمشاريع المسطرة في اتفاقية الشراكة المتعلقة بتأهيل الموقع الأركيولوجي لمعقل أقدم إنسان (إنسان إيغود)، و التي تمتد على مدى ثلاث سنوات، تقدر بحوالي 310 مليون درهم، (32 مليار سم)، تمت تعبئتها بمساهمة 13 شريكا يتشكلون من القطاعات الوزارية والجماعات الترابية كل في دائرة اختصاصه.
هذا الإهتمام والحرص على تنمية المنطقة على جميع المستويات يفرض طرح سؤال الأمن وتقريب الإدارة للمواطنين بالجماعة التربية إيغود التابعة لعمالة إقليم اليوسفية، في غياب مركز للدرك الملكي يقوم بمهام إدارية وأمنية وتواصلية لتخفيف العبء عن الساكنة التي تتنقل لمركز سيدي شيكر وقطع مسافة 20 كلم،
مطلب إحداث مركز الدرك الملكي بجماعة إيغود، سيلعب لا محالة دورا أساسيا في إسداء خدماته التواصلية الإعتيادية، ولكل الوافدين على المنطقة التي ستستقطب مستقبلا مختلف المهووسين بالبحث التاريخي من علماء وأساتذة جامعيين وطلبة، فضلا عن الدينامية التي ستشهدها المنطقة بعد الإنتهاء من المشاريع التي انطلق تنفيذها بالمنطقة.

انقرهنا .لقراءة الخبر من مصدره