الشعلة تدعو إلى رد الاعتبار للمثقفين

Maakoum
ثقافة وفن
Maakoum23 فبراير 2021
الشعلة تدعو إلى رد الاعتبار للمثقفين

طالبت الوزارة الوصية بالتعجيل بفتح دور الشباب ونددت ب”همجية” الإعلام الجزائري

دعت جمعية الشعلة للتربية والثقافة الوزارة المكلفة بقطاع الشباب إلى اتخاذ مختلف الإجراءات الإدارية والصحية، بما يضمن التعجيل بفتح دور الشباب ومراكز الاستقبال ومراكز التكوين وكل فضاءات الطفولة والشباب لاستئناف الحياة الجمعوية طبيعتها، ضمانا لاستعادة التوازن الفكري والنفسي للأطفال واليافعين والشباب.
وطالبت الجمعية، عقب اجتماع مجلسها الإداري عن بعد، الوزارة الوصية بإعطاء الأولوية لتحديث فضاءات الطفولة والشباب وتجهيزها بمختلف الوسائل البيداغوجية الحديثة التي تتجاوب مع انتظاراتهم، وجعلها أكثر جاذبية، لتحفيزهم على الإبداع والعطاء والعمل الجماعي، مشيرة إلى أن قطاع الشباب بتحمل، في السنوات الأخيرة، مسؤولية تقويض دينامية الحياة الجمعوية وقطع العلاقة المسؤولة والبناءة المباشرة بين الوزارة والجمعيات، وحصرها في خانة وحيدة للتهرب من المسؤولية السياسية للقطاع تجاه كل منظمة، على أساس المردودية والفعالية والمحاسبة المشتركة.
وقالت الجمعية :”من أبرز تجليات هذا التهرب اليوم، حرمان هذه الجمعيات من حقها في التمويل العمومي عن طريق التعاقدات والشراكات لتستطيع القيام بوظائفها وأدوارها، كما حددها دستور بلادنا في الموضوع”، داعية إلى المزيد من الاهتمام وإعادة الاعتبار للمثقفين وللمسألة الثقافية بقيمها وتنوعها باعتبارها قاطرة للتنمية المجتمعية، مؤكدة اعتزازها بمختلف الديناميات المجتمعية التي تعرفها بلادنا، داعية لدعمها بمزيد من الانفراج الاجتماعي، بما يضمن تماسكا اجتماعيا أقوى وآمالا مستقبلية تعزز انخراطا فعالا في تجسيد المشروع التنموي.
وفي سياق آخر ، نددت الجمعية “بالسلوك الهمجي الهجين والمنحط لإعلام الدولة الجزائرية للمس بشخص جلالة الملك رمز الوطن، دون احترام أخلاقيات الصحافة والقواسم المشتركة بين الشعبين، ضدا على المكتسبات التي حققها المغرب ولا يزال لفائدة الوحدة الترابية لبلادنا”، معلنة اعتزازها بمستوى تفعيل مختلف البرامج المقررة ل 2020 سنة الجائحة، مما جعل الشعلة عنوانا للمساهمة في الحوار الوطني حول مختلف القضايا المجتمعية في هذه الظروف، خاصة مع تعبئة مختلف أجهزتها وأطرها المحلية والجهوية والوطنية للمشاركة الايجابية في اللقاءات التكوينية والدراسية والثقافية، بما ساهم في الفعل الثقافي والتربوي.
خالد العطاوي

انقر هنا .لقراءة الخبر من مصدره