مخلفات “جائحة كورونا” ترسم ملامح خارطة ثقافية جديدة بالمغرب

Maakoum
ثقافة وفن
Maakoum23 نوفمبر 2020
مخلفات “جائحة كورونا” ترسم ملامح خارطة ثقافية جديدة بالمغرب

أوقع فيروس “كورونا” المستجد مختلف القطاعات في أزمة بنيوية، ليرسُم خارطة طريق جديدة لكل البلدان؛ فمع انتشاره الواسع، أُجبرت كل الدول على اعتماد آليات جديدة للحد من الخسائر، فكانت التكنولوجيا هي البديل الأفضل بالنسبة للعديد من المجالات، بما في ذلك الفنون التي تأثرت بسبب الجائحة.

ولم تُوقف الجائحة عجلة الإبداع؛ فقد اختار مغنون وموسيقيون مواجهة “كورونا” بحفلات وأمسيات افتراضية من أجل البقاء على تواصل دائم مع محبيهم، فكان الجمهور قبل شهور على موعد مع أول مهرجان رقمي في المغرب بمشاركة عدد كبير من الفنانين.

وبعد إغلاق دور السينما، أعلن المركز السينمائي المغربي عن عرض سلسلة من الأفلام السينمائية التي ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، موزعة بين أفلام روائية قصيرة وأفلام وثائقية، مكنت عشاق الفن السابع من مشاهدة وإعادة مشاهدة أكثر من خمسين فيلما مغربيا.

انقر هنا .لقراءة الخبر من مصدره